علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة

  •  

    حرية التعبير وحقوق الإنسان

  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    مجلة غصون

  • مجله غصون

  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :21
    من الضيوف : 20
    من الاعضاء : 1
    عدد الزوار : 5679977
    عدد زوار اليوم : 1904
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    جبريل سبعي - فقيهي يلملم الجروح ليضيء القناديل     ||   روابط محدثة لمؤلفات عبد الله القصيمي    ||   نذير الماجد - نذير الماجد ( المثقف برفقة إدوارد سعيد )    ||   عبدالله بيلا :( الرواية النضالية .. "قريباً من الجرمق" أنموذجاً )    ||   صدر العدد الأربعون {40 لشهر أغسطس} من مجلة الكلمة الالكترونية الشهرية    ||   نمر سعدي - مرثية الهاوية    ||   كتاب جديد لستيفن هوكينج: الكون نشأ بشكل عفوي!!!    ||   صدر العدد الثامن و العشرون من مجلة أوغاريت الأدبية     ||   فيصل أكرم - وقتٌ.. بصيغةٍ أخرى    ||   قصيدة نون ... البروفيسور عبد الله الفيفي    ||   فوزية البكر : أحس بالمرارة لوضع النساء في المحاكم    ||   أربع نصائح للرشاقة الدائمة !!    ||   مغن    ||   فاتنة أمين - مدارات..مستراح الروح ( خاص ب منبر الحوار والإبداع)    ||   
    سنشتري من بنده

    سنقف مع حق المرأة لكي  تعمل في كافة القطاعات الحكومية والأهلية  الكبيرة و الصغيرة ،  لتحقيق ذاتها وللتعبير عن وجودها وحقها في العمل أولا  وللحصول على عائد مادي  يساعدها ويساعد عائلتها في تحمل اعباء الحياة ثانيا.

    ونقف ضد كل التوجهات المتشددة التي وقفت ضد قرار الراحل المرحوم الدكتور غازي القصيبي بتأنيث عمل المحلات الخاصة باللوازم النسائية، وبعدها قرار تشغيل المرأة كمحاسبة  في بنده وسواها من الشركات والمحلات التجارية والاسواق العامة في كل انحاء المملكة.

    وبإزاء حملة المتشددين  بمقاطعة بنده تبنى بعض المهتمين بتشغيل المرأة والقضاء على البطالة وأبواب الفساد  حملة مضادة
    عنوانها
    سنشتري من بنده.

    ونحن في منبر الحوار والإبداع ندعم هذه الحملة وقد بدأ الدعم بكتابة الصديق عبدالرحمن اللهبي كلمات تجدونها في التعقيب على هذا الخبر

    وندعوا كافة الوسائط الإعلامية ان تتبنى هذه الحملة المضادة للمتشددين والمساندة لعمل المرأة في  كل المواقع والصحف و الوسائط الإعلامية.

    سنشتري من بنده

    مخللاً و زبده

    وشيخنا سيبقى

    ببشته لوحده



    رواية قرأتها أخيرا تقترب من قصة المسلسل الرمضاني الذي قامت حوله بعض أو كثير من الانتقادات واقصد به مُسلسل "زُهرة وأزواجها الخمسة". والاختلاف هو في عدد الأزواج، فقد كان عددهم في هذه الرواية أربعة فقط ، ثلاثة منهم أزواج شرعيون والرابع كان خارج إطار العلاقات الزوجية المعروفة؟!


    كيف خرجت السعوديات عن صمتهن وتداعين للمشاركة في مظاهرات احتجاج واستنكار حاشدة جابت عددا من شوارع مدن الشبكة العنكبوتية عبر العالم، وهذه المرة ليس من أجل السماح لهن بسياقة السيارة أو الحصول على مكتسبات حقوقية ترتقي بهن إلى مستوى البشر.. ولكن من أجل توجيه السباب والشتيمة والاتهام إلى نساء بلد المغرب الأقصى.. والتهمة هي أن المغربية 'خطافة رجال' وساحرة ومعتدية على أزواجهن الأبرياء الأتقياء.


    وتقوم «الهيئة» كل عام بنشر عدد القضايا التي أنجزتها وعدد المقبوض عليهم ومعظمهم تم القبض عليهم في حيزهم الشخصي اما في بيوت أو استراحات مغلقة أو في سيارات شخصية، ويعلم الله كم من انتهاك حدث وتعدٍ على حقوق الناس وعلى الحرمات لكي تصل الهيئة لهذه النتائج الباهرة فالغاية عندها تبرر الوسيلة


    أعرف أن الإسلام أتى ليحرر البشر من قيد العبودية فأي مواساة هي أن يملك غريب إنسانة كانت لها حياتها وعائلتها لأنها كانت على الطرف الخاطئ في المعركة خصوصا أن النساء لسن من المقاتلين في أغلب الأحيان؟ ألم يكن لها أولاد وزوج قد تكون تحبه؟ بأي قلب يأتي الرجل المسلم امرأة لها حياتها؟ أين كرامة الإنسان؟


    اليوم وبعد مضي أكثر من أربع سنوات على بداية المشروع، تقف مشكلة المحرم للطالبات على رأس الهموم المزعجة والمكلفة أحياناً للعديد من الطالبات وأولياء أمورهن.


    ربما يمكن القول إن مقاربة "العدالة الاجتماعية" في كتيب "المشروع النهضوي العربي" الذي يعكس الرؤية القومية لإحداث النهضة العربية هي أضعف ما يتضمنه هذا المشروع وأكثر فصوله ارتباكاً. ويمكن جزئيّاً تفهم هذا الضعف والارتباك من أكثر من زاوية.


    (خاص بمنبر الحوار والإبداع )

    في تاريخ الخامس عشر من شوال ستنتهي المهلة التي حددها شيوخ المضمضة والاستنشاق لأسواق بندة السعودية حتى تتراجع عن قرارها في توظيف كاشيرات وإلا سيكون مصيرها المقاطعة في حملة جائرة همجية تنال من بنات المملكة وتعطل حياتهن وتجعلهن مشلولات تحت عباءة الاستجداء


    شكل تحقيق الاستقلال وتعيين مبادئ الدولة المستندة الى الدستور والقوانين أحد مصادر شرعية السلطة. يؤشر المشهد العربي الراهن منذ عقود الى تغييب شبه كامل للقواعد الدستورية والقانونية، وبالتالي انحساراً في شرعيـــة السلطة، وذلك لمصلحة تمركزها في يد قوى محددة وبــما لا يتناسب مطلقاً مع المبادئ التي أسست لقيام الدولة، وهو ما عنى تراجعاً في منطق الدولة لمصلحة منطق السلطة.


    تحملت عائلتها كافة النفقات وما زالت، وحتى مشاركتها في هذه الدورة كانت على حسابها الخاص، ومع ذلك كانت الفارسة وفيَّة فارتدت هي وخيلها ألوان بلادها ابتداء، ثم أهدتنا فوزها، فكيف قابلنا ذلك؟


    قال الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة بشركة صافولا الدكتور محمد قشقري في تصريح إلى "الوطن" أمس إنه لم يتم إيقاف عمل الكاشيرات في شركة بندة، موضحا أن تجربة عمل المحاسبات التي بـدأت في أحد فـروع الشركة بجدة ستخضع للتقييم خلال اجتماع موسع


    علينا  فتح المجالس الاستشارية القائمة ( مجلس الشورى ، مجالس المناطق ، المجالس البلدية ) وتحريكها وتوسيع دورها على مستوى التنظيم والتشريع والمراقبة ، والاكثار من مراكز البحث العلمي المتخصصة وتعميمها على جميع مقاصد الحياة والمنافع الأنسانية ، ووقفها على استبصار المستقبل والتنبؤ باحتياجاته والاعتماد عليها في وضع خطط التنمية


    أكد نائب وزير العمل الدكتور عبدالواحد الحميد ل(الرياض) أن الوزارة مستمرة في إصدار التصاريح لكل من يرغب توظيف "كاشيرة" وأن التجربة مطبقة في جدة والمنطقة الشرقية عبر مراكز تسوق مشهورة، وناشد الدكتور الحميد المجتمع باستيعاب هذه التجربة وقال إن الوقت كفيل بإثبات نجاحها بهدوء بعيدا عن الجدل والإثارة لأن في ذلك تأثيرا بشكل سلبي على كل الفرص المحدودة للمرأة.


    يواجه وزير العمل الجديد المهندس عادل فقيه ملفات تاريخية شائكة تتعلق بتوطين بعض المهن، وفتح مجالات وظيفية أوسع أمام المواطنين، ولعل المهمة الأصعب التي تواجه فقيه هي تأنيث محلات بيع الملابس النسائية بعد أن تعثر قرار تطبيقها لمدة تجاوزت 5 سنوات.


    لماذا على الرغم من كل هذه المظاهر الدينيّة التي تُحاصرنا، بدءا من وجوب تغطية المرأة جسدها من أعلى رأسها لأخمص قدميها، ومرورا بتطويل الرجل للحيته وتقصير ثوبه، وانتهاء بإغراق الناس في هوّة الفتاوى الفوضويّة، تزداد مجتمعاتنا تعصباً ورفضاً للآخر وتهاوناً بالقيم والمبادئ الإنسانيّة؟


    هذه الحملات الموتورة ضد عمل المرأة في الكاشيرات وغيرها، جعلتنا نعيش التزوير كحقيقة، ونكذب الحقيقة التي تقول إن خلق فرص عمل للنساء واستقلالهن اقتصادياً خير من تجويعهن وتركهن لقمة سائغة لسوق الزواج الملوّن بعقود موقتة أو دفعهن لعمل غير شريف. تجويع النساء هو هدف محاربي ومناهضي تمكين المرأة من حقها في امتلاك فرصة عيش كريمة لأن إضعافهن بتجويعهن هو خير طريقة للتحكم بهن.


    أن يدعي شخص في فضائية ما بان حجارة نطقت بلسان عربي مبين بان المطر سيجيء بعد ثلاثة ايام يمكن ان يجد هذا الكلام له طريقا الى رؤوس بعض الناس فيكون تقيين الخرافة.. إحالتها الى يقين محدودا ويكون تكذيبه سهلا.. لكن ان يرتبط الكلام بالحدث.. ان يأتي المطر بعد ثلاثة ايام..


    هل الفكرة القومية عموما والفكر القومي العربي السائد لا يزال يحتفظ بمصداقيته وواقعيته، وهل هو لا يزال قادرا ضمن الوضع العربي القائم الذي يتسم بالضعف والعجز والاختراق من قبل أطراف إقليمية ودولية فاعلة لها أطماعها ومصالحها الخاصة المعروفة على تشكيل أرضية صحيحة وصحية لانتشال العرب من واقع التجزئة والتخلف والضعف والتبعية؟


    أتعجب لماذا لم نسمع اعتراضات على عمل المرأة السعودية كخادمة بقوة رفض من شهروا سيف المقاطعة مؤخرا في وجه متاجر(بندة)؛ لتوظيفها عددا من السيدات كمحاسبات؟! ألا يعتبر عمل المرأة السعودية كخادمة امتهانا لها؟! أم أن الامتهان يأخذ أبعادا مختلفة إذا ما تعلق الأمر بالمرأة، ليصبح العمل امتهانا كونه أخرج الدرة المصونة من البيت فقط لا غير،


    مع ذلك, فقد رأى( الدكتور سلمان العودة ) في مقال له بعنوان:( جهاد الطلب وجهاد الدفع), أن"مقصد القتال في الإسلام هو حماية المشروع الإسلامي، حماية الأرض والملة والإنسان، وهذا يتضمن المدافعة قطعا، وربما كان من المدافعة (المبادأة والطلب!) أحيانا".


    في الشهر الماضي كنتُ أحاضر في ملتقى ثقافي في القطيف بشرق المملكة العربية السعودية، وسألني أحد الشباب: لماذا تميّزت دولة الكويت عن سائر دول الخليج بديمومة الديمقراطية وانتشار هامش أوسع من الحريات مقارنة ببقية دول المنطقة؟ وكان الرد واضحاً بأن


    يأتي هذا المقال عن العمل الخيري الأهلي للتوفيق بين القائم والتعليمات التي من خلالها يتشكل الواجب، ففي رمضان الكريم يتصاعد الحوار ويزداد الحديث صخبا عن فعل الخير وتسابق اللجان على كسب ود الداعمين لمزيد من التبرعات


    لهجة الوسط سيدة اللهجات .
    وتراث الوسط سيّد الفلكلور .
    وأغاني الوسط تتصدر سباق الأغاني .
    وفتوى الوسط لا فتوى بعدها .
    وإذا حضرت «العرضة» .. لا «سمسمية»، ولا «مزمار»،!!!!


    المتصلون الحائرون في معظم برامج الفتوى لا يتصلون ليطلبوا فتوى لأن صيغة سؤالهم تحمل إجابة محسومة، لكنهم كمن يريد أن يقول للشيخ «اعطنا حكماً بالتحريم على الهوى»، وبدلاً من أن تكون هذه البرامج للسائلين والحائرين تكون برامج للمحرِّمين ومستهدفي برامج التنمية، وعلى رأسها عمل المرأة


    ومن حسنات عصر الفضاء أنه تم كسر هذا الاحتكار من دون وعي من هذه النخبة وفتحت السماوات المفتوحة باب الحرية للجميع ليكون له صوت إعلامي، فظهرت قنوات مستقلة موازية للتلفزيون الرسمي للدولة، واستطاعت هذه القنوات من طريق برامجها المتميزة والصادقة


    للوهلة الأولى يخيل لمن يقرأ أو يسمع عن الحملة التي قادها مجموعة من "المحتسبين" على الفضائيات والفيس بوك لمقاطعة متاجر هايبر بندة لتوظيفها فتيات سعوديات في العمل محاسبات أن هذه الوظائف "الممتهنة لكرامة المرأة" كما يدعون هي وظائف تتم في أماكن ليلية مشبوهة يرتادها الخارجون عن أنظمة المجتمع


    فكرة البدائل الإسلامية تنتشر بشكل كبير منذ سنوات قليلة حتى أصبحت تحاول أن تغطّي كافّة جوانب الحياة، حيث تصطبغ العديد من الأشياء الجديدة بصبغة الإسلامية؛ بل أصبحت كلمة الإسلامية سلعة رائجة


    ظلت صور الراحل تلاحقني ، في صحوي ومنامي ،  لمدة يومين ، لم أكن أفكر فيها بالكتابة بتاتا ، و بعد انقضاء اليومين ،  أضحت الصور والأحداث التي خبرتها عن الراحل ، تتداعى في رأسي بشكل مكثف ، حيث تموج وتروج ، وقررت حينها الكتابة ، ربما لأتخلص من هذه الحالة التي ارتبكت فيها أحوالي ، وفعلا بدأتها ، النّية كانت مقالا بحجم المقالات التي اعتدت كتابتها ، فإذا بالذكريات تنهمر ، والصفحة أصبحت صفحات ..


    جاءنا بلاء أخطر في قهره واستبداده واستئثاره بالشرعية من بلاء الأنظمة. فالاستبداد والبطش باسم الأمن القومي/الوطني شيء, والإرهاب باسم الدين شيء آخر.
    جاءنا البلاء في منظومة جماعة, الله وحده أعلم بنواياها الحقيقية, رفعت رايات التشدد والترهيب والتكفير. البلاء الأعظم أنها فعلت ما فعلت, ومازالت, باسم الإسلام


    ليس في نيتي أن أكتب عن غازي القصيبي الشاعر والروائي والمفكر والسياسي والمثقف لأنني أثق أن مئات المقالات والكتب ستصدر فيما بعد عن هذا الرمز الإنساني الرفيع، وصدرت فيما قبل، وبعضها جاد موضوعي، والبعض متزلف رخيص..


    من أجل ذلك ينبغي أن ننتبه لفقهاء النكوص الذين يلوون أعناق النصوص، ويقررون أن الإسلام يقول:"أطع الأمير ولو ضرب ظهرك وسلب مالك"، فالحديث حتى لو لم يكن سنده منقطعا-وهو منقطع- معلول شاذ متنا، لأن الأدلة المحكمة، تقطع بأن وظيفة الدولة –في الإسلام-حماية ظهور الناس وأموالهم وأعرضهم، وتقطع أن الحاكم وكيل عن الأمة في حفظ الحقوق وتطبيق الشريعة، وتقطع بأن الوكيل إذا أخل بمقتضى الوكالة افتقد
    المشروعية.


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [226]




     
     

    المشرف العام : علي الدميني








    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010