علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    خاص بموقعي منبر الحوار والابداع
    و صوت المرأة السعودية

    يتعارض التطليق لعدم كفاءة النسب  مع قيم الدين الأساسية المعززة للعدل والمساواة بين البشر ،والمفاضلة بينهم على أساس التقوى وليس الأعراق والأنساب!! و يتعارض أيضا مع ما جاء به الدين السمح من هدم وتقويض للعصبية المقيتة ودعوته صلى الله عليه وسلم إلى نبذ نتنها !!



    مقولة " الحرية وعي الضرورة " لم يعرفها الإنسان إلا بعد أن راح وعيه يتوكأ على عصا أسمها الفلسفة.. أما آلاف السنين قبل ذلك فقد خاضها ولم يكن يعرف إلا الضرورة تلو الضرورة .. في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا .. يقول أحد الفلاسفة " ليس تاريخ الإنسان إلا تأريخ صراعه الأبدي مع الضرورة .. فالحرية لا تعرف إلا بمعرفة نقيضها ، أي الضرورة".

    ( منعت المقالة من النشر ، وخص بها الكاتب  منبر الحوار والإبداع  )


    ليس من نزعة المبالغة حين يُـقال أن ثمة نسبة لا بأس بها من السعوديين من أكثر الناس اغتراباً عن أنفسهم، واشد الناس توحشاً تجاه الآخر سواء بسبب هويته أو عرقه او طائفته. لماذا ياترى وصل الأمر بالسعوديين الى هذا النفق المظلم من الإغتراب والتوحش والريبة؟


    إذن، هذه هي حجة رفض الديموقراطية الجديدة: الكويت لا تنمو لأنها ديموقراطية ولأن مجلس الأمة يعطل المشاريع، إذن الديموقراطية ستعطـّـل التنمية في الخليج، "لا للديموقراطية". وهذه الحجّة تنبني على افتراضين، الأول، فهمٌ مادّي للتنمية،


    وصلنا هذا النداء الذي وقعه عدد من الكتاب والأدباء والحقوقيين في المملكة
    يطالبون فيه يحفظ كرامة الثقافة والمثقفين وعدم السماح لأي جهة كانت بتجاوز صلاحياتها والتعدي على حقوق المثقفين .

    وقد صدر النداء على خلفية تكرار أحداث التجازوات  من قبل  رجال هيئة الامر  أو المحسوبين عليهم في الملتقيات الثقافية وندوات الأندية الادبية والجامعات ومعارض الكتب على المثثقفين بدون وجه حق!!

    ( صورة الدكتور علي الرباعي ، احد الموقعين على النداء )


    الصفحات : [1] [2] ...[2]

    وأخطر ما في الهزيمة هو تفسيرها.. لأن شروط التفسير هي إدراك الأسباب الواقعية والموضوعية في قراءتها والابتعاد عن ردود الفعل في وضع الحلول لها.. فإذا اختل أحد هذه الشروط أو كلها أصبح التفسير بيد الأهواء, فقد تفسر الهزيمة بتفسيرين متناقضين


    بلغنا من مصادر موثوقة أنه قد تم
    إطلاق سراح البروفسور " متروك الفالح" من سجن الحائر
    في حوالي السابعة من مساء الليلة 10/1/2009م.

    مبروك  ياصديقنا الوطني الكبير ، وعقبال إطلاق سراح بقية سجناء الرأي والضمير في المملكة.


    والجدير بالذكر أنه قد تم


    الصفحات : [1] [2] ...[2]

    تلقينا البيان التالي الذي أصدرته مجموعة متابعة الترخيص ل "اللجنة الأهلية السعودية لحقوق الإنسان "، - تحت الترخيص _  معبراً عن مطالبات الحقوقيين التي سبق وأن أعلنوا  عنها من قبل، والتي تطالب بضرورة احترام ما ورد في نظام الإجراءات الجزائية من حقوق للمعتقلين ، يجري مع الأسف تجاهلها بل وانتهاكها  من قبل الجهات المعنية .

    ( صورة الأستاذ عبد الله الشريف أحد أعضاء مجموعة المتابعة )


    بداية، علينا التمييز داخل الإسلام، بين ثلاثة مستويات وتمظهراته المصاحبة له. المستوى الأول: يتمثل في النص (الإلهي) الأول والمؤسس وهو القرآن الكريم، ثم الثابت وقطعي الدلالة من السنة، والأحاديث والسيرة النبوية الشريفة المبينة للنبي (ص) فيما يتعلق بتفاصيل وتطبيق بعض أحكام الإسلام (العبادات)


    ولعله من المحزن كثيرا - وقبل ذلك المثير لكثير من التساؤلات التي تحتاج إجابات تفصيلية مقنعة من المسئولين عن كل برنامج - أن هناك ترديا واضحا ( أو على الأقل عدم وجود تطور ملموس) في الكثير من الجوانب المتعلقة بالقضايا التي جاءت برامج الإصلاح لتصلحها رغم ما رصد لها من مبالغ ضخمة تعين أي مسئول (إن كان مسئولاً !) على النجاح حتى لو تبخر نصف تلك المبالغ..


    ويقول الاستاذ على الغذامي، وكيل الدكتور الفالح،  في هذا الصدد :

    (( وأضيف إلى أن  الشيخ المحامي إبراهيم المبارك، والأستاذ المحامي خالد المطيري، وكاتب هذا التعليق وبصفتنا وكلاء شرعيين،  حاولنا بكل الطرق المتعارف عليها في بلادنا، وقمنا بما يلي:-


    صباح اليوم تم إطلاق سراح الاصلاحي والحقوقي المعروف الاستاذ عيسى الحامد من سجن بريدة بعد أن أكمل محكوميته بالسجن لمدة أربعة أشهر، على خلفية الحكم الصادر عليه من قاضي المحكمة الجزئية ببريدة.
    وكان الادعاء ا لعام  قد اتهمه وأخيه الدكتور عبد الله الحامد


    تواترت الأخبار في الأسبوعين الأخيرين بأن عائلة  الدكتور متروك الفالح لم يسمح لها بزيارته في سجنه في  " الحائر " أو الاتصال الهاتفي به  بحجة أنه ما زال يخضع للتحقيق.

    كما علمنا بأنه لم يتم تمكينه حتى الآن  من توكيل محام يحضر معه جلسات  التحقيق

    ولذا نعيد هنا نشر  بيان بعض  المهتمين بهذا الأمر من السعوديين والسعوديات الذين أصدروا بيانا  في هذا الصدد وارسلوا نسخة منه إلى مقام خادم الشريفين الملك عبد الله بن عيد العزيز
    بتاريخ 2/6/2008م
    يناشدونه فيه  إطلاق سراح الإصلاحي  الكبير الدكتور " متروك الفالح "


    لاحظت تطور بعض المظاهر الصحية في تعاطي المواطنين مع قضاياهم الاجتماعية. واللافت في هذه المظاهر المطورة من طرح القضايا الاجتماعية أنه يأتي بشكل يتجاوز البث وأنين الشكوى و(غيبة) الدولة و(نميمة) الأجهزة والأنظمة إلى البحث عن حلول عملية للمسائل الاجتماعية العالقة؛


    حمل المثقفون المستنيرون من رواد ثقافتنا  من محمد حسن عواد ، واحمد السباعي ، وعبد الكريم الجهيمان ، وأقرانهم ، مثلما رفعت  كل أطياف الحركة الوطنية منذ الخمسينات  وحتى اليوم، قناديل المطالب الحقوقية للمرأة ، وفتحوا في الجدران المظلمة ثقوبا صغيرة ليعبر منها سراب الحلم إلى حقيقته،
    ولكن المرأة " وحدها هي التي تمتلك سحر الفعل وشهادة المصداقية ، حين تنهمك بإرادتها ونشاطها  في المطالبة والنضال من أجل نيل "حقوقها " ، كإنسان، و تحقيق وجودها كطاقة خلاّقة في فضاء مجتمعها..


    بيان من " علي الدميني " بشأن حجب موقع "منبر الحوار والإبداع "

    بالرغم مما نستشعره من آمال عريضة متفائلة بمسيرة الإصلاح التي  يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ، وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، في بلادنا في كافة المجالات، إلا أن بعض الجهات التنفيذية المسئولة ، ما زالت تمارس أشكالا  عديدة من أساليب مصادرة حريات المواطنين في التعبير السلمي والحضاري  عن الرأي ، وتمعن في مضايقتهم بدون وجه حق شرعي أو قانوني .


    الرياض - تركي العمري:
        خاطبت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات مطالبة بإلغاء حجب موقع منبر الحوار والإبداع لمخالفة ذلك لجملة من النصوص الكافلة لحرية التعبير عن الرأي.
    واوضح رئيس لجنة الرصد والمتابعة بجمعية حقوق الانسان الدكتور صالح بن محمد الخثلان ان الجمعية ذكرت في خطابها للهيئة أن المادة (8) من نظام المطبوعات تنص على


    أنا محمد بن رطيان الشمري، مواطن بسيط من محافظة رفحاء
    لديّ شهادة حسن سيرة وسلوك، عليها ختم العمدة، ومصدقة من مدير شرطة رفحاء!.
    ولكن هذا لن يمنعني من طرح سؤال واحد، ووحيد، ولطيف، وخفيف، وبريء: السادة "أعضاء مجلس الشورى السعودي" وشي شغلتهم؟!


    رواية قرأتها أخيرا تقترب من قصة المسلسل الرمضاني الذي قامت حوله بعض أو كثير من الانتقادات واقصد به مُسلسل "زُهرة وأزواجها الخمسة". والاختلاف هو في عدد الأزواج، فقد كان عددهم في هذه الرواية أربعة فقط ، ثلاثة منهم أزواج شرعيون والرابع كان خارج إطار العلاقات الزوجية المعروفة؟!


    كيف خرجت السعوديات عن صمتهن وتداعين للمشاركة في مظاهرات احتجاج واستنكار حاشدة جابت عددا من شوارع مدن الشبكة العنكبوتية عبر العالم، وهذه المرة ليس من أجل السماح لهن بسياقة السيارة أو الحصول على مكتسبات حقوقية ترتقي بهن إلى مستوى البشر.. ولكن من أجل توجيه السباب والشتيمة والاتهام إلى نساء بلد المغرب الأقصى.. والتهمة هي أن المغربية 'خطافة رجال' وساحرة ومعتدية على أزواجهن الأبرياء الأتقياء.


    وتقوم «الهيئة» كل عام بنشر عدد القضايا التي أنجزتها وعدد المقبوض عليهم ومعظمهم تم القبض عليهم في حيزهم الشخصي اما في بيوت أو استراحات مغلقة أو في سيارات شخصية، ويعلم الله كم من انتهاك حدث وتعدٍ على حقوق الناس وعلى الحرمات لكي تصل الهيئة لهذه النتائج الباهرة فالغاية عندها تبرر الوسيلة


    أعرف أن الإسلام أتى ليحرر البشر من قيد العبودية فأي مواساة هي أن يملك غريب إنسانة كانت لها حياتها وعائلتها لأنها كانت على الطرف الخاطئ في المعركة خصوصا أن النساء لسن من المقاتلين في أغلب الأحيان؟ ألم يكن لها أولاد وزوج قد تكون تحبه؟ بأي قلب يأتي الرجل المسلم امرأة لها حياتها؟ أين كرامة الإنسان؟


    اليوم وبعد مضي أكثر من أربع سنوات على بداية المشروع، تقف مشكلة المحرم للطالبات على رأس الهموم المزعجة والمكلفة أحياناً للعديد من الطالبات وأولياء أمورهن.


    ربما يمكن القول إن مقاربة "العدالة الاجتماعية" في كتيب "المشروع النهضوي العربي" الذي يعكس الرؤية القومية لإحداث النهضة العربية هي أضعف ما يتضمنه هذا المشروع وأكثر فصوله ارتباكاً. ويمكن جزئيّاً تفهم هذا الضعف والارتباك من أكثر من زاوية.


    (خاص بمنبر الحوار والإبداع )

    في تاريخ الخامس عشر من شوال ستنتهي المهلة التي حددها شيوخ المضمضة والاستنشاق لأسواق بندة السعودية حتى تتراجع عن قرارها في توظيف كاشيرات وإلا سيكون مصيرها المقاطعة في حملة جائرة همجية تنال من بنات المملكة وتعطل حياتهن وتجعلهن مشلولات تحت عباءة الاستجداء


    شكل تحقيق الاستقلال وتعيين مبادئ الدولة المستندة الى الدستور والقوانين أحد مصادر شرعية السلطة. يؤشر المشهد العربي الراهن منذ عقود الى تغييب شبه كامل للقواعد الدستورية والقانونية، وبالتالي انحساراً في شرعيـــة السلطة، وذلك لمصلحة تمركزها في يد قوى محددة وبــما لا يتناسب مطلقاً مع المبادئ التي أسست لقيام الدولة، وهو ما عنى تراجعاً في منطق الدولة لمصلحة منطق السلطة.


    تحملت عائلتها كافة النفقات وما زالت، وحتى مشاركتها في هذه الدورة كانت على حسابها الخاص، ومع ذلك كانت الفارسة وفيَّة فارتدت هي وخيلها ألوان بلادها ابتداء، ثم أهدتنا فوزها، فكيف قابلنا ذلك؟


    قال الرئيس التنفيذي لقطاع التجزئة بشركة صافولا الدكتور محمد قشقري في تصريح إلى "الوطن" أمس إنه لم يتم إيقاف عمل الكاشيرات في شركة بندة، موضحا أن تجربة عمل المحاسبات التي بـدأت في أحد فـروع الشركة بجدة ستخضع للتقييم خلال اجتماع موسع



    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [660]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010