علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    قينان عبدالله الغامدي - آراء القتل والهدم: الضوء محرقة التطرف

      

    وأنا أقرأ مطالبة الشيخ يوسف الأحمد بهدم الحرم المكي وإعادة بنائه بالصورة التي تمنع الاختلاط، ضحكت، واعتبرت الموضوع حلقة في سلسلة الآراء الشاذة التي قيلت سابقاً وانتهت


    قينان عبدالله الغامدي

    آراء القتل والهدم: الضوء محرقة التطرف

    وأنا أقرأ مطالبة الشيخ يوسف الأحمد بهدم الحرم المكي وإعادة بنائه بالصورة التي تمنع الاختلاط، ضحكت، واعتبرت الموضوع حلقة في سلسلة الآراء الشاذة التي قيلت سابقاً وانتهت ولم يعد أحد يتذكرها إلا من باب الطرافة والتندر، لكنني تأملت قليلاً فوجدت أن هناك جوانب إيجابية لإعلان مثل هذه الآراء والمطالبات بالقتل والهدم ونحوها بحجج واهية تتذرع بالدين. ولعل أبرز إيجابيات إعلانها وتداولها بين الناس أن هناك عقلاء سوف يتصدون لها ويوضحون عوارها ويكشفون عوراتها عبر وسائل الإعلام المختلفة، وهذه في حد ذاتها أفضل من أن تظل في الخفاء يصدرها منظر متطرف ويحقن بها أذهان شباب غض في استراحة أو مكان معزول، فلا يستطيعون الرد عليه أو تفنيد ما يقول لقداسة وهمية أحاط بها نفسه وأقنعهم بها، فالآراء من هذا النوع الشاذ غير المقبول ولا المعقول حين تخرج إلى النور وأمام الناس فإن إعلانها يحول دون أن ينخدع بها أحد، لأن الجميع سيرون ردة الفعل عليها سواء كانت ساخرة أو جادة.
    الأمر الثاني أن استمرار الفكر المتطرف في الكشف عن نفسه علناً من خلال منظريه ورموزه يخدم الفكر المعتدل الذي ينشده الجميع، فالفكر المتطرف بهذه الطريقة يكشف نفسه، وهو فكر يحمل وسائل موته في داخله، ولو أن الأفكار التي خدعت وضللت الشباب الموقوفين الآن كانت معلنة في حينها ولم يتم حقنهم بها خفية لأمكن كشف عوارها في حينه ولنجوا مما أوصلتهم إليه تلك الأفكار المتطرفة من مآس بعضها وصل حد قتل الأبرياء وتدمير المنشآت.
    لقد أمضينا في ميدان المكافحة الفكرية وقتاً طويلاً، ونحن نستنكر ونشجب الفكر المتطرف الذي يعتنقه هؤلاء ويفضي بهم إلى الإرهاب، لكننا لم نقف بدقة عند الآراء والفتاوى التي ضللتهم ونعلنها على الملأ ثم نفندها، أو على الأقل يعرفها الناس وهم يملكون عقولاً تجعلهم يشعرون بفداحتها أو غرابتها وضلالها أو على الأقل سخفها، وعدم إمكانية تقبلها لا ديناً ولا عقلاً.
    إنني أعتقد أن الأحمد وأمثاله بآرائهم ومطالباتهم غير المعقولة لا ديناً ولا عقلاً يقدمون أوضح دليل على أن الفكر المتطرف غير قادر على الحياة في أي مجتمع وأنه يقضي على نفسه بنفسه شريطة أن يتم كشفه وإعلان تفاصيله للناس بأي وسيلة، وهو حين ينكشف لن يخدع أحداً، بل إن هذا الكشف يساهم في رفع الغمة عن مخدوعين وقعوا في أسره من السابق حين يجدون حججه الواهية تتساقط كأوراق الخريف. المزيد من الضوء كفيل بإحراق هذا الفكر بأسرع مما نتصوره.

    جريدة الوطن 21/3/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010