علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    عبده خال - هل تسمعون الجرس؟

      

    (أيش سيبت للجاهل)
    تقال هذه الجملة تقديرا للمتعلم حين يرتكب خطأ فادحا.
    وخلال شهور متتابعة فجعنا بواقعتين من العيار الثقيل صدرت من أستاذين جامعيين، والفجيعة إقدامهما على الانتحار هربا من ضيق الدين.
    هل تسمعون الجرس

    عبده خال


    (أيش سيبت للجاهل)
    تقال هذه الجملة تقديرا للمتعلم حين يرتكب خطأ فادحا.
    وخلال شهور متتابعة فجعنا بواقعتين من العيار الثقيل صدرت من أستاذين جامعيين، والفجيعة إقدامهما على الانتحار هربا من ضيق الدين.
    هكذا قرر الأستاذان الجامعيان إنهاء حياتهما وهربا إلى القبر تاركين رسالة تحاول تبرير موقفهما مما فضح موقفهما من تكاليف الحياة الباهظة.
    وإذا كان كل مدين سوف ينهي حياته بالطريقة التي فعلها الأستاذان، فهذا يعني أن ثلاثة أرباع السكان سوف يعلقون مشانقهم بأيديهم ويتركون رسائل لا تعني سوى الموت.
    وهي رسالة لابد أن يتنبه لها الجميع، فكما قلت وأقول دائما إنه لا يوجد مواطن إلا وهو متعلق بدين طويل أو متوسط الأجل ولا يجد فكاكا منه إلا تجرع غصة السداد والعيش بالكفاف (وبعضهم لا يصل إلى الكفاف) وأذكر أني طالبت بعد انهيار سوق الأسهم بتدخل الجهات المختصة في شراء ديون المواطنين للتقليل من آثار تلك الفجيعة التي لامست معظم المواطنين وأدخلتهم في ضائقة مالية صعبة.
    وكان هذا الاقتراح محل استخفاف من قبل البعض معللين أن تدخل الجهات المختصة في مثل هذا الوضع هو تدليل للمواطنين ودفعهم إلى الاتكالية .. ولم يتم التنبه إلى أن ما حدث في سوق الأسهم لم تكن بورصة منطقية بل حدث فيها تلاعب (وطارت الطيور بأرزاقها) أو أنها أخذت (اللقمة من فم الأسد) وحلقت بعيدا، وهي فئة محدودة أبقت بقية المنشغلين في السوق (على الحديدة).
    وورث المواطنون الديون من طرق مختلفة، فهناك عشرات الألاعيب التي مورست عليهم قد يكون أهمها الأسهم وبطاقات سوا ومساهمات وهمية ومشاريع الفلل المختلفة، وكلها ديون لم يستفد منها المواطن لأن نتيجتها تكشفت عن تحايل (انطلى) عليهم، وغدوا مسددين لقروض لم يستفيدوا منها.
    وإذا كان أستاذ جامعي لم يستطع دخله المحافظة على توازنه المالي والنفسي، فما بالكم بأفراد أقل دخلا وأرق ثقافة في تحمل صدمات تلك الديون الطويلة أو المتوسطة.
    كيف لمن دخولهم متواضعة وعليه ديون طويلة؟
    وهذا السؤال لم يجب عليه أحد، بمعنى الأثر النفسي والاجتماعي والأخلاقي لهؤلاء المواطنين بعدما وجدوا أنفسهم غير متوازنين مع متطلبات الحياة.
    إن رسالة الأستاذين الجامعيين كفيلة بدق ناقوس الخطر .. فهل تسمعون الجرس؟.

    .Abdokhal2_(at)_yahoo.com

    جريدة عكاظ 28/7/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010