بيان الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان حول قرار وزيرة التنمية بتجميد إدارتها    ||   علي ال غراش - طالبان والقاعدة دعم لإسرائيل وقتل للمسلمين    ||   عبد الرحمن اللهبي - معايدة    ||   مواطنون وحقوقيون يناشدون " أبو متعب" لإطلاق سراح مخلف الشمري    ||   حسين العيلي - عمد الأحياء والعيد    ||   عبدالله حسن العبدالباقي - الله جميل يحب الجمال    ||   إلى ساكني الشقق في العماير السكنية التي فيها شقق أكثر من 6 أو فيها محلات تجاريه    ||   علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • سكينة المشيخص - نصر بلا حرب على إيران
  • ابتهال مبارك - درس من التاريخ الأمريكي للكاشيرات السعوديات
  • عمر الفوزان - الطاغية وقفص العدالة 0 (خاص )
  • عبدالله المطيري - التسوّل كعلامة ثقافية
  • د.فوزية عبدالله أبو خالد - اتجاه الشجر في الواقع السياسي العربي
  • د. برهان غليون - الديمقراطية... رؤية عالمية
  • د. شاهر النهاري - الإعلام سيف ذو حدين ( خاص )
  • فؤاد الصلاحي - اليسار الجديد.. رؤية نقدية
  • علي بن طلال الجهني - جوانب أخرى لغازي
  • خلف الحربي - فتنة العباءة الزرقاء!


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    حامد بن عقيل - فيروزيون ضد القانون

      

    ما أحزنني مؤخراً ليس فيروز، بل من وقفوا مع قضيتها ضد المنطق، ففيروز باقية رغم كل شيء؛ كما أنها ليست بحاجة إلى دعم العاطفيين العرب من مثقفين وفنانين آثروا المزايدة على قضيتها مع أبناء منصور الرحباني دون وعي أو حتى أي شعور بالمسؤولية.
    فيروزيون ضد القانون

    حامد بن عقيل




    سبق أن كتبتُ عن حارسة الهيكل اللبناني المقدس؛ فيروز. أقرّ أيضاً أنني أحد المنتمين لذلك الصوت القادم من سماء تخصه وحده، سماء من بلور وفضة تستطيع أن تبث الحياة على الأرض كلما غنّت فيروز.

    ما أحزنني مؤخراً ليس فيروز، بل من وقفوا مع قضيتها ضد المنطق، ففيروز باقية رغم كل شيء؛ كما أنها ليست بحاجة إلى دعم العاطفيين العرب من مثقفين وفنانين آثروا المزايدة على قضيتها مع أبناء منصور الرحباني دون وعي أو حتى أي شعور بالمسؤولية. نعم، لا بد أن نفرّق بين شغفنا بصوت فيروز وبين دورنا المأمول كمثقفين، فالمثقف ينحاز إلى الجمال قبل كل شيء، ولن يكون الجمال أبداً طي قضية خاسرة تصر فيها فيروز على الغناء دون أي اعتبار لحقوق ورثة منصور الرحباني، تلك الحقوق المكفولة لهم قانوناً، كما أنها مكفولة لهم في عرف الثقافة والفن بمبدأ الإلتزام الأدبي بأخلاقيات المهنة.

    في بيروت، حمل البعض اللافتات تضامناً مع فيروز، تضامنوا معها ضد القانون، والمثقف أوالفنان ليس مظنة اختراق القوانين وسحلها كشرطي عربي على رؤوس الأشهاد دون أن يرف له جفن أو أن يشعر بالخجل، كما أن المثقف أو الفنان لا يتضامن مع إسقاط المبدأ الأدبي أو الأخلاقي لمهنة قوامها الإلتزام بالأدبيات. فأي ثقافة كانت تحرك أولئك القطيع ليرفعوا شعارات رنانة هي أول شاهد على زيفهم حين يعودون لممارسة أدوارهم مدعين أنهم أنصار الحق والجمال؟، وأي ثقافة تلك التي تجعل من الإعلام العربي بوقاً لنشر البيانات العاطفية التي يرددها مثقفون أكثر سطحية من القائمين عليه؟.
    إنني لا أجد مبرراً لما حدث من تضامن مقيت مع فيروز في وسط بيروت إلا العاطفية الجوفاء القائدة للجماهير العربية منذ العصر الجاهلي وحتى اليوم، تلك العاطفية التي جعلت الأكثر بلاغة صاحب حق ولو كان جائرا، وهي البلاغة والصوت العالي الذي جعلنا مجرد ظاهرة صوتية مسلوبة الحقوق على كافة الأصعدة، ذلك أن المثقف لازال يدور في رحاها دون وعي حتى ضل وأضل الجماهير العربية المغلوبة على أمرها.
    كل من وقف في صف فيروز وسط بيروت ما هو إلا مثال حي على أن ثقافتنا العربية ثقافة مأزومة يقودها رموز فاقدة للأهلية؛ بعيدة عن الوعي بعد الثرى عن الثريا. فمن حقنا جميعاً أن نقول نعم لفيروز إلا حين يتعلق الأمر بمبدأ إن ساهمنا في ضياعه فإننا لن نكون جديرين بحمل صفة مثقف في وطن عربي كبير وشبه خاوٍ للأسف.

    موقع إيلاف 28/7/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010