علي ال غراش - كريمو.. الخطر والفضيحة والعنصرية!    ||   جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب بوقف ملاحقتها للحقوقي صالح اليامي ، وتعقيب منبر الحوار والإبداع على ذلك    ||   محمد الرطيان - دعاء خاص في ليلة السابع والعشرين !     ||   رياض الزهراني - اطلاق حملة بمناسبة تعيين الامير مشاري بن سعود اميرا للباحة    ||   السلطات البحرينية تعلن تفكيك "شبكة سرية" وتعتقل العشرات    ||   هجمة وتفنيد لتصريحات هوكينغ حول خلق الله للكون     ||   علي الزهراني - السعودي قرقر كثير ...!!    ||   نبيل المعجل - صديقي …حتى لا تأكل نفسك    ||   حمد الناصر الحمدان - الجمعيات الخيرية ودورها الإنساني    ||   عبدالعزيز بن فهد العيد - اختاروا إما (هيئة) أو (ضيعة) للصحافيين    ||   عبدالرحمن اللهبي : يومياتي..(الأسبوع التاسع)    ||   متطوعون يطلقون حملة عبر "فيس بوك"، تحت مسمى "حملة كلانا".    ||   سيد القمني - عقلهم ونقلنا !!!    ||   الليبرالية والدين بين التنازع والأحتواء    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    آخر الموضوعات

  • د. عبدالعزيز حسين الصويغ - روضة ورجالها الأربعة!
  • عمر بنعطية - كيف فجرت رسائل امرأة سعودية حربا نسائية مغربية خليجية؟!
  • بدرية البشر - «الهيئة» و«الإنتربول»
  • ليلى أحمد الأحدب - الفقه الذكوري وما ملكت أيمانكم
  • حمد الباهلي - المحرم.. المبتعثون والهاجس المزعج
  • د.خالد الحروب - المشروع النهضوي... والعدالة الاجتماعية
  • سامي جاسم آل خليفة - في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة
  • خالد غزال - عن مسار تصدّع الدولة العربية وأخطارها
  • مرام عبدالرحمن مكاوي - أيحق لنا الاحتفاء بها؟
  • الدكتور محمد كشغري : تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد


  •  

    مواقع صديقة

  • منتدى الحوار الثقافي
  • ديوانية الملتقى الثقافي
  • منتدى الثلاثاء الثقافي


  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك



     


    منبر الحوار و الإبداع » الأخبار » مقالات مختارة


    حمزة قبلان المزيني - عن التشدد الشيعي

      

    يجب ألا تحملنا تجاربنا العابرة على نسيان إسهامات بعض "المثقفين التنويريين" من مواطنينا الشيعة في مسار النقد الذاتي للقناعات المذهبية التقليدية. بل يجب، أكثر من ذلك، أن نلتمس العذر لهؤلاء الزملاء حين لا نجد منهم الجرأة نفسها التي يتحلى بها "التنويريون" السنة

    حمزة قبلان المزيني

    عن التشدد الشيعي



    كتب الزميل الأستاذ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ مقالا عنوانه "وماذا عن التشدد الشيعي؟" (الجزيرة، 8 /8 /1431هـ) عبَّر فيه عن صدمته من أن "المثقفين" السعوديين الشيعة لا ينتقدون بعض المسلمات "الشيعية" التي تتسبب في كثير من التنازع بين الشيعة والسنة.
    ونشأ استنتاجه هذا عن لقائه بأحد "المثقفين السعوديين الشيعة" في جدة فوجده، على الرغم من كونه يبدو "منطقياً في تحليله، وسعة أفقه، وقراءته للأحداث، وبالذات ما يتعلق منها بقضايا الساعة" يؤمن ببعض الاعتقادات الشيعية المعروفة التي كان الأستاذ آل الشيخ يتوقع أن هذا المثقف السعودي الـ"شيعي المذهب" سينتقدها أسوة بنقد "المثقفين التنويريين السعوديين السنة" لبعض مسلمات التيار السلفي كما يمارس في المملكة.
    وأدى هذا الموقف الصادم الذي بدر من هذا "المثقف السعودي شيعي المذهب" بالزميل آل الشيخ إلى أن يتأكد "أن الشيعة السعوديين عندما يتحدثون عن التعصب أو التشدد المذهبي يقصدون به المذاهب السنية على وجه التحديد؛ فالنقد الذاتي الذي يتحدثون عنه ويحتفون به، وبمن يرفع شعاره، موجهٌ لنقد التراث السني، أما التراث الشيعي وما يحمله من قضايا، بل وخزعبلات أحياناً، لا يمكن أن تواكب العقل فضلاً عن العصر؛ فهذا خارج النقاش، وعندما يحدث ويمس النقاشُ المأثورَ الشيعي، يتحول الشخص الشيعي الذي أمامك إلى (مُعمم) متكلس يردد ما يتلقفه من تراثه بغض النظر عن معقوليته من عدمها".
    ويتساءل: "لماذا لم يظهر مثقف شيعي (سعودي) ينتقد ممارسات بعض مفاهيم مذهبه، ويحاول أن يطرح بعض القضايا على بساط البحث، كما يفعل التنويريون من أهل السنة، في محاولة للدفع بمجتمعاتنا إلى التطور والتغير ومواكبة العالم المتحضر؛ وما زال السؤال يبحث عن جواب؟!".
    ولا شك أن الزميل العزيز معذور إن صُدم بموقف هذا "المثقف" الذي كان المتوقع منه أن يسهم في النقد الذاتي للمذهب الذي يعتنقه، خاصة تلك المقولات التي تمنع الانسجامَ الوطني في المملكة. ومع هذا يجب القول إن هذه الصدمة مماثلة جدا للصدمة التي نشعر بها حين نجد مثقفين سعوديين "سنة" يدافعون عن بعض الآراء السنية المتشددة، وهؤلاء كُثْر.
    ويكمن المشكل في ما قاله الزميل العزيز في التعميم على "المثقفين السعوديين الشيعة". وهذا ما يخالفه الواقع بشكل واضح.
    فمما يشهد به الواقع أن بعض السعوديين الشيعة، من المثقفين والعلماء، أبدوا كثيرا من النقد الذاتي لبعض المقولات والممارسات التقليدية "الشيعية"، وشككوا في صحة كثير منها، وتعرضوا بسبب ذلك إلى كثير من المشكلات.
    وكنت أشرت في مقالات سابقة إلى عدد من تلك الجهود، ومن ذلك ما أشرت إليه في مقال ("بيان المثقفين الشيعة"، الوطن، 20 /12 /1429هـ) تحدثت فيه عن بيان أصدره بعض "المثقفين الشيعة" العرب، ومنهم سبعة من المثقفين السعوديين، ينتقدون فيه بعض المقولات والممارسات التقليدية الشيعية.
    وكان موقع "العربية" الإخباري أورد (22 /11 /1429هـ) مقتطفات من ذلك البيان. ومنها دعوة الموقعين عليه "أبناء الشيعة في كافة الدول العربية ليكونوا حجر الأساس لبدء عهد جديد من العلاقة الإيجابية المثمرة بين الشيعة العرب ودولهم الوطنية وإخوتهم المواطنين فيها".
    واعتبر البيان "أن المتتبع لنشاط الطائفة الشيعية الكريمة في معظم أنحاء العالم وبالخصوص في الخليج العربي يلاحظ انشغالها شبه التام بالقضايا الطائفية والصراعات المذهبية ومناوشاتها التي لا تنقضي مع أختها الطائفة السنية الكريمة".
    وأضاف "كوننا من أبناء الشيعة من الجيل الجديد، توصلنا إلى قناعة برفض الكثير من المعتقدات والأحكام الشرعية التي ننظر لها كعائق حقيقي أمام شيوع وتجسيد قيم المحبة والتسامح مع إخوتنا من أبناء المذاهب الإسلامية فضلا عن الأديان الأخرى".
    وتضمن البيان 18 بندا تدعو لمراجعات فكرية وعقيدية وسياسية يتوقع أن تحدث ضجة كبيرة في الأوساط الشيعية لأنها تتعلق بأركان أساسية في المعتقدات الشيعية خصوصا مسألة "التقليد" و"إعطاء الخمس لرجال الدين" و"ممارسات التطبير والدق على الصدور في طقوس عاشوراء" و"نظرية ولاية الفقيه".
    وقد تعرض الموقعون على ذلك البيان إلى كثير من التشنيع، وكيلت لهم شتى التهم كالجهل والمروق من الدين، وغير ذلك مما يشبه ما يرمي به المتشددون "السلفيون" "المثقفين التنويريين" السعوديين السنة.
    لذلك كله يجب ألا تحملنا تجاربنا العابرة على نسيان إسهامات بعض "المثقفين التنويريين" من مواطنينا الشيعة في مسار النقد الذاتي للقناعات المذهبية التقليدية. بل يجب، أكثر من ذلك، أن نلتمس العذر لهؤلاء الزملاء حين لا نجد منهم الجرأة نفسها التي يتحلى بها "التنويريون" السنة.
    وسبب ذلك أن ظروف "التنويريين الشيعة" تختلف اختلافا بيِّنا عن الظروف المواتية التي يتمتع بها "المثقفون التنويريون" السنة في المملكة.
    ذلك أن "المثقفين التنويريين" السنة ينتمون إلى "الأكثرية" التي يمكن أن يظهر فيها عدد أكبر من "المثقفين"، وذلك ما يجعل صوتهم أوضح وأعلى وأوسع، بخلاف "المثقفين التنويريين" الشيعة الذين يقل عددهم تبعا لانتمائهم للفئة "الأقل" عددا.
    ثم إن "الأكثرية" السلفية في المملكة لا تشعر بالقدر نفسه من التهديد الذي تشعر به "الأقلية" الشيعية. وهذا ما يجعل بعض "المثقفين" الشيعة يُحجمون عن الظهور بمظهر الناقد لمسلمات مذهبهم لأنهم يعرفون شعور هذه "الأقلية" بأنها مهدَّدة، وهو ما سيجعل نقدهم يعد من باب "الخيانة" لـ"الطائفة" بغض النظر عن صواب ذلك النقد. وربما ينشأ عن هذا أن يوازن "المثقف الشيعي السعودي" بين الأولويات فيحجم عن النقد الذاتي لمذهبه.
    ويمكن أن نرى أثر الشعور بالانتماء إلى "الأغلبية" الذي يدفع باتجاه الجرأة على النقد الذاتي من مقارنة نقد "المثقفين التنويريين" السنة الجريء في المملكة بالنقد الجريء الذي ينتجه مفكرون كبار كُثْر في إيران لكثير من المسلمات المذهبية الشيعية. ومرد ذلك أن الشيعة هناك يمثلون "الأكثرية" وهو ما يجعل "المثقفين التنويريين" الإيرانيين في وضع آمن شبيه بوضع "المثقفين السعوديين" السنة في المملكة. وهذا ما يجعلهم يمارسون نقدا جذريا لكثير من المسلمات المذهبية الشيعية.
    ومن هنا فعلاج الصدمة التي شعر بها الزميل آل الشيخ، لا يكون بالتشنيع الذي يولد التنافر، بل في أن يبادر "المثقفون التنويريون السعوديون السنة"، إلى تشجيع "المثقفين التنويريين السعوديين الشيعة" بالانفتاح عليهم وإشعارهم بأنهم ينتمون إلى "أكثرية وطنية مثقفة" تعمل على تجاوز الانتماء المذهبي وتتوحد في مواجهة النزعات التشددية في المذهبين كليهما.
    (وبعد انتهائي من كتابة المقال وجدت أن بعض المواقع الإخبارية نشرت بيانا وقعه ستون مثقفا وكاتبا سعوديا شيعيا يعلنون فيه "تضامنهم مع نهج الاعتدال والتسامح والوسطية والحوار المفضي إلى السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية". وربما أعلق على ذلك البيان في مقال تال).

    جريدة الوطن 29/7/2010م



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: (زائر)
    زائر


    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الجمعة 30-07-2010 04:32 مساء ]
    هتاك أربعة أمور يجب أن يتفحصها عقلياً أخواننا المثقفين التنويريين الشيعة وهي
    ولاية الفقية والمبالغة في عزاء الحسين وعصمة الأئمة  والتقية
    في لاتتوافق مع العقل المدرك



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر


    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الجمعة 30-07-2010 09:18 مساء ]
    عزيزي في الوطن

    ولاية الفقيه ليس لها دور في ان اكون شيعياً او لا اكون ، لا انا ولا انت نستطيع نقد ولاية الفيقه الا من العلماء المجتهدين.
    ثانيا: يجب ان تقرا جيدا مسيرة الأمام الحسين ومن هو الحسين ولو الحسين لما رأيت الأسلام اليوم ، الذي انتفض به معاوية ليهدم الدين بأكمله.
    الحسين هو من حافظ على ما نحن عليه اليوم من نعمة الدين وقبله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).

    الدين لله والوطن للجميع



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر


    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 31-07-2010 03:29 صباحا ]
    المشكلة ان المزيني وقبله ال الشيخ وغيرهما يكتبون عن الشيعة وهم لا يعلمو عن ابسط امور الشيعة شيء
    ال الشيخ كتب مقاله بناءا على لقاء مع احد المثقفين الشيعة بزعمه ولا نعلم هل وقع هذا اللقاء ام لا ، فما اكثر من يقول ذلك حتى صار الامر وكأن كل ابناء السنة المثقفين وغيرهم التقوا مع الشيعة وحاجوهم في مذهبهم
    ولا اظن ان هناك لقاء مع ال الشيخ باحد المثقفين الشيعة كما يزعم
    ولكنه كتب فقط لاثارة الموضوع ليس الا ولكنه اخطأ في كلامه ان الشيعي لم يستطع الدفاع عن مسألة غيبة المهدي وهي من ابسط الامور التي يستطيع الشيعي الدفاع عنها وباسلوب علمي عقلي وبلا عصبية ، فكيف عجز ذلك المثقف الشيعي عن ذلك ؟
    هذا الخطأ اوقع ال الشيخ في فضيحة الكذب في مقاله وجر وراءه المزيني بكتابه لهذا المقال دون ان يكون لهما اي اطلاع عن الشيعة ومذهبهم
    فهما وغيرهما لا يستطيعا ان يفرقا بين اسس المذهب الشيعي وبين العادات التي قد تطرأ على اي مجتمع او شعب بسبب الظروف او الاماكن
    ثانيا ايها التنويريون المزيني وال الشيخ ومن معهما
    اين الحداثة والحرية التي تتكلمون عنها؟
    هل من الفكر الحداثي التدخل في شوؤن الاخرين؟ ام ان هذا من التشدد والعصبية العمياء التي تسيرون عليها وتدعون انكم بعيدون عنها
    ان كنتم (المزيني وال الشيخ ومن معهما) من الحداثيين والتنويرين فناقضوا افكار الاخرين ودعو معتقداتهم وما يؤمنون به ، ناقشوا الافكار واسعوا الى حداثتها دون النظر الى شخصية صاحب الفكر ومذهبه
    نوروا المجتمع السني بان لا ينظر الى مذهب الشخص وقبيلته بل ينظر الى افكاره وما تحمله من ثم انفوا التشدد عنكم واللتفتوا بعدها الى الشيعة
    ولكن اذا لم تفعلوا ذلك فانتم المتشددون وليس هم الشيعة
    اذ لم نسمع عن كاتب او مثقف شيعي ناقش اخر سني وكتب عنه مقال ، ولم يكتب كل الشيعة عن لقاءاتهم مع السنة التي انتهت بافحام السنة امام الشيعة
    اتدري لماذا اخي حمزة؟
    لان هذا الامر معتقد للشخص ولا يقدم او يؤخر في فكر المجتمع وحداثته وبذلك يكون الشيعة هم التنويريون الحداثيون وغيرهم هم المتشددون المعاندون

    امل تقبل وجهة نظري بصدر رحب ان كنت من الحداثيين والتنويريين كما تزعم



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر


    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 31-07-2010 03:04 مساء ]
    للأسف الشديد يجب أن ينقد التراث الشيعي والسني على حد سواء
    لايوجد أخطر وأسوء من فتاوى الخميني في تحرير الوسيلة ضد السنة فهو نعتهم بالنجاسة والكفر
    هناك خزعبلات في المذهب الشيعي يجب أن تصحح حتى لو كره المعممون والمغيبون عن الحقيقة
    الحسين نحبه ولكنه ليس نبي كي نقدسه بهذه الطريقة الهمجية
    العصمة للأنبياء فقط
    لاتوجد ولاية لفقيه
    التقية  لايجوز الكذب بالإسلام



    ------------------


    الكاتب: حسن مبارك(زائر)
    زائر


    التسجيل : الخميس 01-01-1970
    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    مقال في الصميم [تاريخ المشاركة : الإثنين 02-08-2010 03:52 صباحا ]
    فكرة النقد الذاتي لو تمت ممارستها
    لانطلقنا إلى آفاق أخرى أوسع من دائرة الطائفة الضيقة
    إن الإسلام أكبر من أن يحصر في مذهب أو طائفة
    لكن ما الأسف ما يسود هذه الأيام ..
    أن الشخص يرى القذى في عين صاحبه ولا يرى الجذع في عينه
    وهذا هو ما تنشغل به ساحات الجدل الطائفي البغيض
    تحية للتنويريين الذين يمتلكون الجرأة على النقد الذاتي أيا كان مذهبهم



    ------------------




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010